سلامة عبيد

0
85

ولد الأديب السوري “سلامة عبيد” في محافظة السويداء عام 1921, ضمن عائلة انخرطت في الثورة السورية ضد المحتل الفرنسي وكان والده علي عبيد من أبرز قيادات الثورة وشاعرها الذي وثق أحداثها. كما استشهد أخواه نايف عام 1926, وكمال عبيد في حرب تشرين 1973, في عمر الخمس سنوات لجأ الروائي والشاعر سلامة عبيد مع أهله إلى صحراء نجد في السعودية بعيد الثورة السورية الكبرى، ثم ذهب من المنفى إلى لبنان لتلقي العلم حتى حصوله على الشهادة الثانوية 1930, وبعدها عاد الى وطنه سوريا وعمل معلماً، ناضل عبيد ضد الاستعمار الفرنسي وشرع بكتابة الأناشيد الثورية والمسرحيات الشعرية وأبرزها (اليرموك عام 1943).

عيّن سلامة عبيد مديراً لتربية السويداء بين عامي 1953 – 1960, ثم انتخب عضواً بمجلس أمانة الأمة إبان الوحدة بين سوريا ومصر، زار الصين لأول مرة عام 1964 ضمن وفد اتحاد الكتاب ثم أقام فيها مدرساً للغة العربية بجامعة بكين بين عامي 1972 – 1984.

فاز عبيد بجائزة الرواية عام 1970 عن روايته الشهيرة “أبو صابر الثائر المنسي مرتين” والتي تعتبر من أفضل الروايات المقاومة العربية, وكتب سيرته الروائية “ذكريات الطفولة” قبل وفاته بسنوات قليلة, كما أصدر أول كتاب وثائقي تاريخي عن الثورة راوياً تفاصيها وأحداثها بعنوان “الثورة السورية الكبرى على ضوء وثائق لم تنشر”, وفي النقد اهتم سلامة عبيد بنقد الشعر العربي في كتابيه “لمحة عن تطور الشعر العربي” و “لمحة عن  موسيقى الشعر العربي”, استفاد عبيد من إقامته في الصين فترجم إلى العربية “مختارات من الشعر الصيني القديم” وشارك في وضع القاموس الصيني العربي كما ترجم عن الإنكليزية مؤلفات كثير في مجال التاريخ والرحلات الأوروبية إلى الوطن العربي.

بعد يوم واحد من عودته من الصين توفي الأديب والشاعر والمؤرخ سلامة عبيد في 25 آذار 1984ودفن في مدينته بالسويداء.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here