شكيب أرسلان

0
52

شكيب أرسلان كاتب وأديب لبناني ولد في قرية الشويفات عام 1869, أشتهر بلقب “أمير البيان” لغزارة كتابته وكونه أديباً وشاعراً وسياسياً، أجاد أرسلان عدة لغات منها العربية والتركية والفارسية والألمانية، وتتلمذ على يد عبدالله البستاني، في مدرسة الحكمة، وكان لعلاقته مع أعلام الشعر والأدب في عصره دور كبير في مسيرته الأدبية أمثال “أحمد شوقي” و إسماعيل صبري والإمام محمد عبده، كما تأثر بجمال الدين الأفغاني أحد أعلام الفكر الإسلامي بالنسبة للتجديد، وكان دائم الإشادة  بالمستشرق والعالم الأمريكي “كرينليوس فانديك” الذي كان له دور فعال في النهضة العربية.

أولى شكيب أرسلان من خلال مقالاته قضية الوحدة العربية اهتماما كبيراً لوعيه بأهميتها، هذا ما جعله يتعرض للكثير من الاضطهادات والمؤامرات من قبل المستعمرين فاتهمه المفوض الفرنسي السامي جوفنيل بأنه من أعوان جمال باشا السفاح، ظل “شكيب أرسلان” مطاردًا من أكثر من دولة مبعدًا لفترة طويلة من حياته عن كثير من أقطار الوطن العربي، لا يُسمح له بدخولها، خاصة سوريا ومصر.

يعد شكيب أرسلان من أوائل الذين طالبوا في إنشاء الجامعة العربية، وممن انتقدوا الثورة العربية ضد العثمانيين اعتقاداً منه أنها ستصبح نهباً للاستعمار وأنها ستقسم بين إنكلترا وفرنسا

عاش شكيب أرسلان نحو ثمانين عامًا، قضى منها نحو ستين عامًا في القراءة والكتابة والخطابة والتأليف والنظم، وكتب في عشرات الدوريات من المجلات والصحف في مختلف أنحاء الوطن العربي والإسلامي وبلغت بحوثه ومقالاته المئات، فضلاً عن آلاف الرسائل ومئات الخطب، كما نظم عشرات القصائد في مختلف المناسبات. وقد اتسم أسلوبه بالفصاحة وقوة البيان والتمكن من الأداة اللغوية مع دقة التعبير والبراعة في التصوير حتى أطلق عليه “أمير البيان”. أصدر عددًا كبيرًا من الكتب ما بين تأليف وشرح وتحقيق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here